الرئيسيةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولألعاب فلاشمركز رفع الملفاتاتصل بنا

شاطر | 
 

 تدبير النزف التالي للوضع في الولادة القيصرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghaith
المدير العام
المدير العام
avatar

بلدي بلدي : سوريا
الجنس الجنس : ذكر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 1502
معدل النشاط معدل النشاط : 2147483647
تاريخ التسجيل : 10/06/2011

مُساهمةموضوع: تدبير النزف التالي للوضع في الولادة القيصرية   الإثنين يوليو 18, 2011 9:03 am


تدبير النزف التالي للوضع في الولادة القيصرية


















يختلف النهج المتبع في تدبير النزف التالي للوضع (PPH) بعض الشيء اعتماداً
على سبب النزف؛ فقد يكون النزف تالي لولادة مهبلية أو ولادة قيصرية.
ضف إلى ذلك، أنّ التدبير يختلف تبعاً لوقت النزف (أثناء الولادة أو
بعدها). سنناقش في هذه المقالة التدبير المتبع مع النساء المصابات بنزف
بعد خضوعهن للولادة القيصرية.
إنّ مفتاح التدبير لكلا حالتي النزف هو تحديد السبب، والبدء بالتداخل
المناسب. سنستعرض فيما يلي القضايا المتعلقة بتشخيص النزف التالي للوضع
وطرق العلاج.


الأسباب:


تتضمن أسباب PPH بعد ولادة قيصرية ما يلي:
1- وَنَى (تراخي) الرحم .
2- المشيمة الملتصقة .
3- المشيمة المنغرسة .
4- المشيمة عميقة الانغراس .
5- المشيمة المُحْتبسة .
6- شق في الرّحم أو تمدد هذا الشق .

يمكن أن تكون حالة وَنَى الرّحم معزولة أو مرتبطة مع سبب أو أكثر من أسباب النزف السابقة.

تحدث جروح عنق الرّحم والمهبل بشكل نموذجي بعد مخاض طويل مع توسع كامل أو
شبه كامل. يمكن أن تحدث هذه الجروح بشكل عفوي أثناء تطبيق الملقط من قبل
الجراح أو أثناء الاستخراج بالتَّخْلِية vacuum extraction، ويمكن أن يحدث
أيضاً أثناء الولادة القيصرية عند محاولة الجراح إزاحة رأس الجنين المحشور
عميقاً في الحوض.يحدث النزف الخطير نتيجة التمدد الجانبي والذي بدورة ينتج
عن الإفراط في سحب الجنين لإخراجه من خلال شق صغير جداً.


تقييم التشخيص:

يتم بشكل روتيني بعد إخراج المشيمة تقييم كمّية النزف وتحديد مصادره، وكما
أوضحنا آنفاً، يمكن أن يرتبط النزف الشديد بعضلة رحم ضعيفة التوتر و (أو)
يترافق مع تمزّقات وشقوق، أو شذوذات بؤرية في عضلة الرّحم.

ونى الرّحم بالتعريف هو الحالة التي لا يستعيد فيها الرّحم توتره بعد
التدليك أو إعطاء العوامل التي تزيد من توتر الرّحم. يمكن التحقق من النزف
الناجم عن تمدد شق جانبي بسهولة وذلك بمعاينة هذا الشق، وبشكل مماثل نقوم
بتأمل جوف الرّحم بحثاً عن شدف باقية من المشيمة. يمكن أن تشير صعوبة فصل
المشيمة إلى المشيمة الملتصقة، حتى لو تم إخراج المشيمة بشكل كامل.
يحدث النزف عادة في منطقة الانغراس في القطعة الرّحمية السفلية، قد لا
نلاحظ وجود تمزقات في عنق الرّحم والجزء السفلي من الطريق التناسلي إلى أن
يحدث نزف مهبلي بعد العمل الجراحي مما يدفعنا إلى فحص فوري للطريق
التناسلي السفلي. علينا أن نقوم بفحص العجان في غرفة العمليات للتأكد من
وجود نزف مهبلي فعّال وإذا وجدنا تمزقات مهبلية فلابد من ترميمها.

المعالجة الأولية:

1- إعطاء دم وسوائل من أجل الإنعاش.
2- نقوم بإجراء الفحوصات المخبرية لتقدير حجم الدم المفقود وكشف أي اعتلال
خثري وللتنميط والمصالبة مع عدة وحدات من كريات الدم الحمراء المكدسة.
3- إذا تأكدنا من وجود ونى الرّحم أو توقعناه فعلينا بتدليك قاع الرّحم
واستخدام الأدوية التي تزيد من توتر عضلة الرّحم لمساعدته على التقلص.
4- النزف الجراحي: يمكن التحكم بالنزف من جرح أو شق بسهولة بواسطة رباط
جراحي. علينا معاينة زاوية الجرح العرضي للتأكد من أنّ كل وعاء متقلص تمّ
ربطه.
من المحتمل أن يتم ربط الحالب المتواجد في نفس جانب النزف بطريق الخطأ لذا
يجب تحديد الحالب قبل السيطرة على النزف إذا أمكن ذلك وبعد السيطرة عليه.

التداخلات أثناء العمل الجراحي:

هناك العديد من الإجراءات المفيدة أثناء العمل الجراحي للتحكم بـ PPH،
فعلى الطبيب الممارس أن يستخدم المحاكمة السريرية ليقرر فيما إذا كان
سيمضي الوقت لتجربة واحد أو أكثر من التداخلات على مريضة تعاني من نزف
شديد أو أنّ الأفضل هو استغلال الوقت في استئصال الرّحم hysterectomy..

ربط الشريانين الرّحمي والرّحمي المبيضي:

أصبح الربط ثنائي الجانب للأوعية الرّحمية الإجراء الأول المتبع عند فتح
البطن للسيطرة على النزف الرّحمي، يفضّل ربط الشريان الحرقفي الغائر مما
يجعل الوصول إلى الأوعية الرّحمية أكثر سهولة، يعد هذا الإجراء سهل من
الناحية التقنية ولا يحمل أي مخاطر كبيرة على الأوعية المجاورة أو على
الرّحم.
يعتبر ربط الشريان الرّحمي الإجراء المُقام أولاً إذا كان النزف ناجماً عن
تمزق الرّحم أو الشريان المبيضي، علماً أنّه قد يخفف من النزف الناجم عن
أسباب أخرى. وعلى الرغم من أنّ هذا الإجراء غير قادر على التحكم بالنزف
الناجم عن ونى الرّحم أو المشيمة الملتصقة إلا أنّه قد يخفف النزف مما
يسمح لنا بتطبيق إجراءات أخرى.


بعد تحديد الحالب نقوم بإمرار إبرة الخياطة مع خيط جراحي كرومي بقياس 0#
أو خيط عديد سكاريدي عبر الجانب الوحشي للقطعة الرّحمية السفلية أقرب ما
يمكن من عنق الرّحم ثمّ إلى الخلف عبر الرباط العريض وحشي الأوعية
الدموية، والهدف من هذا الإجراء هو الضغط على هذه الأوعية. إذا لم يفلح ما
سبق بالسيطرة على النزف، نقوم عندها بربط القوساء الرحمية المبيضية بشكل
مشابه بعيداً عن قرن الرحم وذلك بإمرار الرباط عبر العضلة الرّحمية أنسي
الأوعية الدموية ثمّ إلى الخلف عبر الرباط العريض وحشي الأوعية الدموية
ثمّ نربط للضغط عليها.
أظهر الربط ثنائي الجانب للشرايين والأوردة (الرّحمي والرّحمي المبيضي)
نجاحاً في السيطرة على النزف في أكثر من 90% من المرضى. أمّا بالنسبة
للمضاعفات فلم يتم تسجيل حالات تنخر رحمي أو قصور مشيمي كإختلاطات في
الحمول اللاحقة، ومع ذلك؛ تم تسجيل حالة واحدة لقصور مبيضي تطور من
التصاقات قُزَحية داخل رحمية بعد عملية ربط للشريان الرّحمي والرّحمي
المبيضي والمبيضي لتدبير PPH مرتبط بونى الرّحم.


ربط الشريان الرّحمي الحرقفي الغائر:


تمّ استخدام الربط ثنائي الجاني للشرايين الحرقفية الغائرة (الشرايين
الحثلية) للسيطرة على النزف الرّحمي بآلية تخفيف ضغط الدم الجاري في
الأوعية الرّحمية. تواجه هذه التقنية صعوبات منها: الرّحم الكبير والشق
العَرْضي الصغير والحوض المليء بالدم والجراح قليل الخبرة في عمليات الحيز
خلف الصفاق في الحوض، لذلك تمّ استبدال هذه التقنية بربط الشريان الرّحمي.

القطب الضاغطة على الرّحم:

تعد هذه الطريقة فعّالة في تقليل النزف المتعلق بحالة ونى الرّحم. تم
تسجيل بعض المضاعفات لهذا الإجراء كتنخر وتآكل وتقيح الرّحم، لكنّها تبقى
نادرة الحدوث. وأظهرت مراقبة محدودة لنساء خضعن لهذا الإجراء بأنّه لا
توجد أيّة آثار سلبية على الحمول المستقبلية.
يقوم الجراح بتحديد المكان المناسب للقطب أثناء العمل الجراحي والذي يتطلب
اجتهاده في ذلك. بشكل عام، يعد استخدام القطب الطولانية أسهل وأكثر أماناً
من القطب العرضانية. ولكنّ الأمور لا تجري على هذا النحو دائماً، فإذا
استمرت حالة ونى الرّحم رغم استعمال الأدوية المقوية لتوتر الرّحم ورغم
تطبيق القطب الضاغطة، تصبح عملية استئصال الرّحم أمراً ضرورياً.
تعد قطب B-Lynch التقنية الأكثر شيوعاً في ضغط الرّحم وقد تم شرح أنواع عديدة لها.

قطب B-Lynch:

تقوم بتطويق وضغط الرّحم وتحقق نتائج مشابهة للضغط اليدوي، وأظهرت سلسلة
من الحالات المسجلة أنّ هذه التقنية قد تنجح في تدبير النزف الناجم عن ونى
الرّحم عند فشل الآليات الأخرى، وتوصف بأنّها سهلة التعلم وآمنة وتحافظ
على إمكانية الإنجاب في المستقبل، ويبقى استخدامها محصوراً على حالات ونى
الرّحم، فلم تنجح في تدبير النزف الناجم عن المشيمة الملتصقة.
تستخدم إبرة Mayo needle مع خيط جراحي كرومي بقياس #2 حيث يتم إدخالها
وإخراجها من جوف الرحم بشكل جانبي ضمن القطعة الرحمية السفلية، يتم إجراء
قطب جراحية كبيرة لتجنب تخربها، كما أن سرعة الامتصاص مهمة لتجنب انفتاق
الأمعاء عبر عرى الخيوط الجراحية بعد شفاء الرحم.

يتم عقد القطب الجراحية فوق قاع الرحم، ثم إدخالها مجدداً ضمن جوف القطعة
السفلية للرحم عبر الجدار الخلفي، ثم تمريرها إلى الجانب المقابل من الجزء
السفلي للرحم، لتُخْرج عبر الجدار الخلفي مجدداً و تُعقد فوق قاع الرحم
لتدخل من جديد ضمن الوجه الأمامي الجانبي للقطعة الرحمية السفلية بشكل
مقابل وموازِ لمنطقة الإطباق الأولية.
تُشد النهايات الحرة للخيط و تُربط بحذر لضغط الرحم، وذلك بمساعدة الضغط اليدوي.
تستخدم هذه التقنية بمفردها وبالاشتراك مع دك البالون، وتدعى هذه المشاركة باسم "الصندويشة الرحمية uterine sandwish "

تقنيات أخرى:

يتم استخدام تقنيات أخرى في بعض الحالات وتتضمن:

طريقة القطب الجراحية B-Lynch suture.

كما تم وصف طريقة تعتمد على توضع 2 إلى 4 قطب جراحية عامودية مضغوطة من
الجدار الأمامي إلى الجدار الخلفي للرحم دون استئصال الرحم hysterotomy.
يمكن وضع قطب جراحية عنقية برزخية مستعرضة عند الحاجة للسيطرة على النزف
ضمن القطعة السفلية للرحم. هناك طريقة أخرى يتم من خلالها تطبيق مجموعة من
القطب الجراحية الطولانية والعرضانية المصنوعة من عدة خيوط بطيئة الامتصاص
دون الحاجة للدخول إلى جوف الرحم، حيث يوضع صفين أو ثلاثة صفوف من هذه
القطب في كل جهة بحيث تغلف وتضغط الرحم بشكل كامل. تبدأ القطب الطولانية
وتنتهي مربوطةَ إلى القطب العرضانية جانب عنق الرحم.

عندما تُنقَل القطب العرضانية عبر الرباط العريض يجب الانتباه إلى ضرورة تجنب أذية الأوعية الدموية والحالبين وقناتي فالوب.
يجب البدء بالضغط اليدوي على عضلة الرحم قبل تطبيق القطب الجراحية ، وذلك بهدف تسهيل أكبر قدر ممكن من الضغط.
تعتبر تقنية المربعات والمستطيلات إحدى التعديلات الواردة للجراحة.

دك البالون:

أظهر استخدام تقنية الدك بواسطة بالون Bakritamponade أو BT-Cath نجاحاً في سد منطقة النزف من جوف الرحم وذلك بعد الولادة المهبلية.
بالنسبة للأداتين، يُنفخ البالون لحين السيطرة على النزف، أما استمرار النزف الغزير فيدل على عدم فعالية هذا الإجراء.
يُطَبق الدك بالبالون في الولادة القيصرية خلال العمل الجراحي حيث يمكن
للجراح رؤية الرحم مباشرة، إلا أنّ التقارير التي تظهر معلومات حول نتائج
هذا التداخل قليلة .

استئصال الرحم:

وهو الملاذ الأخير، إلا أنه لا يُجرى متأخراً عند النساء اللواتي يحتجن لسيطرة سريعة على النزف لإنقاذ حياتهن.
استقصاء ما بعد فتح البطن:
مع نهاية عملية فتح البطن لابد من استقصاء منطقة العمل الجراحي بحذر وذلك
بحثاً عن أي منطقة بحاجة للإرقاء، حيث أن النزف من الأوعية الدقيقة غالباً
ما تتم السيطرة عليه من خلال تطبيق العوامل المرقئة الموضعية.

يجب فحص المثانة وتحديد حالة الحالبين، وفي حال وجود احتمال لتمزق المثانة
فيمكن إدخال 200 مل من خليط لمحلول سالين (محلول ملحي) مع 5 مل من صبغة
الإنديغو كارمن (القرمز النيلي) ضمن المثانة عبر قثطرة فولي، حيث يتم
التأكد من سلامة المثانة بفشل تسرب السائل عبر الطبقة المصلية للمثانة.

يجب تقييم حالة الحالبين بشكل عام قبل إغلاق البطن، وذلك إما من خلال
خاصية النفوذية الضوئية عبر الرباط العريض أو الرؤية المباشرة أثناء تسليخ
منطقة ما خلف الصفاق. يتم توجيهه بشكل أفقي خلال الصفاق بحيث يبعد حوالي
1- 5 سم عن الأوعية المبيضية، كما يمكن تحديده بسهولة حيث يمر بطنياً إلى
تفرعات الشريان الحرقفي الأصلي.
يجب استقصاء الحالبين للتأكد من سلامتهما، وذلك من خلال حقن أمبولتين (10
مل) من صبغة الإنديغو كارمن (القرمز النيلي) وريدياً، حيث أن الحالب
المتمزق سيطرح بول أزرق اللون ضمن الحوض خلال 10 – 15 دقيقة. إذا تمّ
رَبطُ الحالب فإن تنظير المثانة أو الرؤية المباشرة للحالب عبر بضع
المثانة يُظهِر مرور البول عبر فتحة واحدة فقط من فتحتي الحالبين، كما
يمكن تمرير شبكة حالبية لتحديد مكان الانسداد.


تدابير كسب الوقت:

ضغط الأبهر:

يمكن للنزف الشديد أن يهدد بحدوث استنزاف سريع خلال عدة دقائق، لذا يجب
على الجراح أن يقوم بجس الشريان الأبهر بمستوى أعلى من منطقة الطنف العجزي
ببضعة سنتيمترات ثم يقوم بالضغط قرب منطقة التفرع، حيث يؤدي ذلك إلى تقليل
حجم النزف ويمنح فرصة أفضل لإيجاد مصدر النزف والسيطرة عليه.
العلاج الإنقاذي بنقل الدم خلال العمل الجراحي:
وذلك من خلال تصفية الكريات البيضاء والنقل الذاتي للدم، وهو يعتبر خياراً
إضافياً، كما أن هنالك اهتماماً نظرياً حول تسريب السائل الأمنيوسي وإحداث
صمة أمنيوسية، إلا أن هذه الطريقة ما تزال قيد الدراسة ولم تُجرى إلا مرة
واحدة.


الحشوة الحوضية:

قد تدخل المريضة المصابة بنزف شديد ومستمر ضمن دوامة هبوط قاتلة تتميز بانخفاض درجة الحرارة، واعتلال خثري، وحماض استقلابي.
معايير تشخيص هذه الحالة المميتة تتضمن: PH أقل من 7.30 وحرارة أقل من 35
درجة مئوية والوقت الإجمالي الإنعاشي الإجرائي أكثر من 90 دقيقة مع وجود
نزف غير ميكانيكي والحاجة لنقل أكثر من 10 وحدات من الكريات الحمراء
المكدسة.

لإيقاف هذا التسلسل يتم حشو المنطقة بالضماد جيداً وتغطية الجرح مع تركه
مفتوحاً، ثم تُنقل المريضة إلى وحدة العناية المشددة لمتابعة المراقبة،
والاستبدال بالمنتجات الدموية المناسبة وتصحيح الخلل الفيزيولوجي. يفيد
هذا التداخل في إيقاف الدوامة والتقليل من خطر حدوث متلازمة الأحياز
البطنية.

يَصعُب تحديد الإصابة بمتلازمة الأحياز البطنية بعد الولادة وذلك لأن
الضغط داخل البطن بعد العملية القيصرية يكون عادة أعلى من الضغط في حالات
الجراحات العامة الأخرى، وخاصةً عند النساء اللواتي لديهن ارتفاع في قيمة
مشعر كتلة الجسم أو يعانين من اضطرابات تؤدي إلى ارتفاع التوتر الشرياني.

يتم استخدام كمية كافية من الشاش بحيث تُربط النهايتين معاً لتغليف الحوض
بشكل جيد ودك منطقة النزف، أما ما تبقى من النهاية الحرة لقطعة الشاش
فتوضع خارج الجسم (بشكل حرف Z) عبر الجرح الرئيسي. يُغلق كل من الصفاق
والعضلات واللفافة بالطريقة التقليدية ولكن مع قطعة الشاش البارزة من
نهاية الجرح. تُترك طبقة الجلد وما تحت الجلد مفتوحتان و ويُضمدان بمزيد
من الشاش.
هناك طرق مختلفة وقليلة للجراحين في ممارسة هذا الإجراء، أحد هذه الطرق هو
أن يُملأ كيس بلاستيكي معقم (كالغطاء الذي يستخدم في تغليف أفلام الأشعة
السينية) أو قطعة قماش بالشاش ، و وضعه مقابل حوض المريضة. يُدفع هذا
الغطاء عبر المهبل ويُربط بثقل بحيث يؤمن قوة جر تفيد في تطبيق ضغط ذاتي
على أرضية الحوض.


إن الحاجة لنقل وحدتين أو أكثر من كريات الدم الحمراء المكدسة في الساعة
ولمدة 3 ساعات تُعتبر علامة مهمة على وجود نزف فعّال يستدعي تداخل جراحي
سريع أو إصمام شرياني arterial embolization بالاستعانة بطبيب أشعة، أو
تعاد المريضة إلى غرفة العمليات لتخضع لعناية جراحية حاسمة مدتها 48 ساعة.
يُفتح الجرح تحت التخدير العام ويُزال الشاش بسحبه بلطف، بحيث نتيح فترة
لتصحيح الاعتلال الخثري. يُروى الحوض بمحلول سالين لتنظيف الخثرات الحرة
وغيرها من الفضلات ولا يُجرى أي استقصاء عنيف للحوض في حال عدم ملاحظة أية
تجمعات دموية. بعد ذلك تُقيّم حالة الجرح بالطريقة التقليدية.

العامل السابع الفعال المأشوب( rFVIIa) :

وقد تمت الموافقة عليه من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج
الأشخاص الذين يعانون من النزف نتيجة الإصابة بالناعور A و B المثبِّط
والمثبِّط المكتسب، والعوز الخلقي للعامل السابع، كما استُخدم بنجاح دون
موافقة وذلك بهدف السيطرة على النزف في حالات أخرى كالنزف المعند المرتبط
بانعدام المقوية الرحمية بعد الولادة أو المشيمة الملتصقة أو تمزق الرحم،
ويبدو هذا النمط من العلاج واعداً في حال فشل العلاج التقليدي.

تـُستخدم جرعات 16.7 – 120 ميكروغرام كجرعة واحدة بشكل حقن سريع خلال بضعة
دقائق كل ساعتين لحين الوصول إلى حالة الارقاء وغالباُ ما تتم السيطرة على
النزف خلال 10 – 40 دقيقة بعد الجرعة الأولى.
إلا أن الجرعة المناسبة من rFVIIa قد تختلف إلى حد كبير، وذلك اعتماداً
على مستويات عوامل التخثر الأخرى الموجودة. مثلاً هناك حالة نزف مستمرة
على الرغم من إعطاء rFVIIa لحالة نزف تالي لِـ PPH وكان فشل العلاج ناجماً
عن انخفاض مستوى الفيبرينوجين (أقل من 60 ملغ/دل). حيث يُقترح أن يتم
العلاج الكامل بمكونات الدم التقليدية قبل البدء بـِ rFVIIa.
الدواء باهظ الثمن (حوالي 1 دولار لكل 1 ميكروغرام) كما أنه قد يرفع من
خطر حدوث الانصمام الخثاري، لذا يجب أن يُستخدم في حالات النزف المعند و
الاعتلال الخثري.


النزف الرحمي التالي للجراحة:


و لا يمكن تقديره قبل إغلاق البطن أو نقل المريض إلى خارج غرفة العمليات،
وقد يتظاهر بشكل نزف مهبلي غزير أو هبوط ضغط وتسرُّع قلب وَ/أو نتاج بولي
منخفض ناجم عن نقص .hypovolemiaحجم الدم
في حال وجود نزف مهبلي غزير؛ يجب فحص عنق الرحم والمهبل وترميم التمزقات بشكلٍ كافٍ. يُشخص ونى الرحم في حال كان الرحم مُستنقِعِي.
إن المعالجة الأولية لِونى الرحم بعد الولادة القيصرية مشابهة لتلك التي تجرى بعد الولادة المهبلية وتتضمن مايلي:
1- تدليك قاع الرحم لزيادة قلوصيته.
2- إعطاء أدوية تزيد توتر العضلة الرحمية.
3- إعطاء سوائل من أجل الإنعاش.
4- نقوم بإجراء الفحوصات المخبرية لتقدير حجم الدم المفقود وكشف أي اعتلال
خثري وللتنميط والمصالبة مع عدة وحدات من كريات الدم الحمراء المكدسة.
إذا استمر النزف الشديد فإن إصمام الشريان الرحمي خيار جيد للمريضات
المستقرات واللواتي يمكن الحفاظ لديهن على حالة حجمية مناسبة ريثما يتم
الانتهاء من هذا الإجراء (حوالي ساعتين).
إن النزف بعد 24 ساعة من الوضع يسمى بالنزف التالي للوضع الثانوي secondary PPH .

الخلاصة والتوصيات:


تتضمن المعالجة الأولية للنزف التالي للوضع بعد ولادة قيصرية ما يلي:
تدليك قاع الرحم وإعطاء أدوية مقوية لتوتر العضلة الرحمية لتدبير ونى
الرحم ، إعطاء سوائل للإنعاش، فحوصات مخبرية لتقدير حجم الدم المفقود
والاعتلال الخثري، والتحري عن التمزقات والشقوق الرحمية وترميمها. شذوذات
المشيمة الملتصقة تتطلب تداخلات إضافية.
إذا لم تسيطر هذه التدابير على النزف؛ فالخطوة الجراحية الأولى تقترح ربط الشريان الرحمي.
وإذا لم يُسيطر على النزف الناجم عن ونى الرحم بربط الشريان الرحمي؛ فيُقترح استخدام القطب الضاغطة على الرحم.
استئصال الرحم هو الملاذ الأخير، إلا أنه لا يُجرى متأخراً عند النساء اللواتي يحتجن لسيطرة سريعة على النزف لإنقاذ حياتهن.
قد تدخل المريضة المصابة بنزف شديد ومستمر ضمن دوامة هبوط قاتلة تتميز بانخفاض درجة الحرارة، واعتلال خثري، وحماض استقلابي.
لإيقاف هذا التسلسل يتم حشو المنطقة بالضماد جيداً وتغطية الجرح مع تركه
مفتوحاً، ثم تُنقل المريضة إلى وحدة العناية المشددة لمتابعة المراقبة،
والاستبدال بالمنتجات الدموية المناسبة وتصحيح الخلل الفيزيولوجي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://karidenet.yoo7.com karide-net@hotmail.com
 
تدبير النزف التالي للوضع في الولادة القيصرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الطبي :: مقالات طبية-
انتقل الى:  
مساحة اعلانية نصية
مساحة اعلانية نصية
مساحة اعلانية نصية
مساحة اعلانية نصية
مساحة إعلانية نصية
مساحة إعلانية نصية
رشحنا في دليل ديزاد هوست Website counter free counters
منتديات كريدي نت للتميز عنوان ونحن عنوان التميز | جميع المشاركات في هذا المنتدى تعبر عن الكاتب نفسه
القوانين الخصوصية ساندنا راسلنا


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا