الرئيسيةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولألعاب فلاشمركز رفع الملفاتاتصل بنا

شاطر | 
 

 الربو والحملPregnancy & Asthma

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghaith
المدير العام
المدير العام
avatar

بلدي بلدي : سوريا
الجنس الجنس : ذكر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 1502
معدل النشاط معدل النشاط : 2147483647
تاريخ التسجيل : 10/06/2011

مُساهمةموضوع: الربو والحملPregnancy & Asthma   الإثنين يوليو 18, 2011 9:31 am

الربو والحملPregnancy & Asthma

















يعتبر الربو أكثر أمراض الرئة شيوعاً خلال الحمل. فحوالي 8 % من الحوامل
لديهن ربو. والعديد من النساء المصابات بالربو يشعرن بالقلق حول تأثير
الحمل على حالتهم وتأثيرات أدوية الربو على الجنين.
والحقيقة أنه بالعلاج المناسب للربو ، معظم النساء سيتنفسن بسهولة، وسيكون الحمل طبيعياً، والطفل بصحة جيدة.
يكون علاج الربو خلال الحمل ناجحاً إذا تلقت المريضة عناية طبية منتظمة
والتزمت بخطة العلاج بدقة، وقبل الحمل يجب أن تناقش المرأة حالتها مع
طبيبها. والمرأة إذا اكتشفت حملها يجب أن تستمر بتناول أدوية الربو، لأن
الايقاف المفاجئ قد يسبب نقص أكسجة للجنين.


شدة الربو خلال الحملSeverity of Asthma during pregnancy :
تختلف من امرأة إلى أخرى، ولسوء الحظ فإنه من الصعب توقع مسار الربو خلال
الحمل الأول. وبشكل عام فإن ثلث مريضات الربو ستسوء حالتهن خلال الحمل،
وثلث ستتحسن حالتهن ، وثلث ستبقى كما كانت.
• بالنسبة للمريضات اللواتي تسوء حالتهن، غالباً مايشاهد اشتداد الأعراض بين الأسبوعين 29-36 من الحمل.
• بشكل عام تخف شدة الربو خلال الشهر الأخير من الحمل.
• عادة لاتسوء الأعراض خلال المخاض والولادة.
• بالنسبة للمريضات اللواتي تتحسن حالتهن، عادة يزداد التحسن بشكل تدريجي خلال الحمل.
• عادة يكون مسار الربو خلال الحمول اللاحقة مشابه للحمل الأول.


العوامل التي تؤثر على هجمات الربوFactors affecting risk of attacks :
إن العوامل التي تزيد أو تنقص خطورة هجمات الربو خلال الحمل غير واضحة
بشكل كامل. وقد وجد ان نسبة حدوث الهجمات غير ثابتة خلال الحمل. حيث تميل
للحدوث بين الأسبوعين 17-24 من الحمل كما في الشكل:


وسبب ذلك غير معروف. ويوجد اعتقاد أن السبب هو أن المرأة عندما تدرك أنها
حامل تتوقف عن تناول أدوية الربو وبالتالي تزداد خطورة حدوث الهجمات.


تأثيرات الربو على الحمل والجنينEffects of Asthma on pregnancy & baby :
يؤدي الربو إلى زيادة خطر حدوث بعض مضاعفات الحمل بنسبة صغيرة.والسبب
أيضاً غير معروف . حيث وجد بالمقارنة مع الحوامل غير المصابات بالربو أن
المرأة الربوية الحامل لديها احتمال أكبر بقليل بالإصابة بواحد من
المضاعفات التالية:
• ارتفاع الضغط الدموي أو مقدمة الارتعاج.
• ولادة مبكرة( خديج).
• ولادة قيصيرية.
• طفل صغير الحجم بالنسبة لعمره.
وبكل الأحوال ، فإن الغالبية العظمى من الحوامل المصابات بالربو وأطفالهن
لايصابون بأية مضاعفات خلال الحمل والولادة. والعلاج الجيد المسيطر على
الربو يقلل نسبة حدوث هكذا مضاعفات.


نصائح قبل الحملCare before pregnancy :
حيث تقدم هذه النصائح لكل امرأة تريد أن تنجب:
• جميع النساء يجب أن يتناولن متمم يحتوي على الأقل 400 مكغ من حمض
الفوليك.وذلك يؤدي إلى إنقاص خطر حدوث آفات الأنبوب العصبي عند الجنين،
حيث يبدأ بتناوله حتى قبل قصد الحمل ويستمر حتى نهاية الثلث الأول من
الحمل على الأقل.
• الاقلاع عن التدخين والتوقف عن شرب الكحول وجميع الأدوية المخدرة قبل محاولة الحمل.
• إذا كانت المرأة تتناول أدوية سواء كانت بوصفة طبية أم لا، يجب أن
تعرضها على طبيبها. فبعض الأدوية آمنة خلال الحمل وبعضها خطيرة جداً.وفي
بعض الحالات يمكن استخدام دواء بديل للدواء المشوه.
• يجب أن يتم تحديد تناول الكافيين إلى أقل من 250 ملغ في اليوم، خلال محاولة الحمل وطوال مدة الحمل.
• ينصح بإجراء تحاليل دموية لكل من الحصبة الألمانية، وجدري الماء،
والإيدز، والتهاب الكبدB ، وبعض الأمراض الوراثية ( مثل التليف الكيسي)
وذلك قبل الحمل.


العناية خلال الحملCare during pregnancy :
يجب أن تتم بالتشارك بين أخصائي ربو وأخصائي توليد. حيث تحدد زيارات
أخصائي الربو بحسب شدة الربو خلال الحمل.أما بالنسبة لزيارات أخصائي
التوليد ، فمعظم الحوامل يزرنه كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى الأسبوع
28 من الحمل. وكل أسبوعين في الفترة بين الأسبوع 28-36. وكل أسبوع في
الفترة بين الأسبوع 36 والولادة.وفي كل زيارة يجرى قياس ضغط الدم وفحص
بول.
ولمراقبة تطور ونمو الجنين خلال الحمل ، يجب معرفة موعد الولادة بدقة ،
فإذا كانت المرأة غير متأكدة من تاريخ آخر طمث أو من اليوم الذي حملت فيه
فيجب أن يجرى تصوير ايكو قبل الأسبوع 12 من الحمل ، فخلال هذا الوقت يمكن
حساب تاريخ الولادة بدقة.
وبعد الأسبوع 12، يجرى قياس معدل ضربات قلب الجنين في كل زيارة.كما ينصح
بإجراء ايكو بين الاسبوعين 18-20 من الحمل للتأكد من سلامة نمو وتطور
الجنين.
الحوامل اللواتي يتناولن حبوب ستيرويدات (مثل Predinsone) خلال الحمل يجرى
لهن ايكو لمراقبة نمو الجنين كل 4 أسابيع في الفترة بعد الأسبوع 20 من
الحمل.


علاج الربو Asthma treatment :
يشبه علاج الربو خلال الحمل علاجه خارج الحمل مع اختلافات بسيطة.ويجب الانتباه للنقاط التالية:
• المراقبةMonitoring :
1. وظائف الرئة عند الأم: فالوظائف الطبيعية للأم هامة لصحة الأم وعافية
الجنين.ويمكن مراقبة هذه الوظائف في العيادة أو المشفى.أما المراقبة
المنزلية فهي تعطي معلومات هامة عندما تسوء أعراض الربو.وخاصة في الليل
وبعد الاستيقاظ.
تقوم المرأة الحامل بمراقبة وظائفها الرئوية في المنزل باستخدام جهاز بسيط
يقيس معد الزفير الأقصى، وحسب معدل الهجمات قد ينصح الطبيب بإجراء قياسين
في اليوم: بعد الاستيقاظ وبعد 12 ساعة.
وقد وجد أن تناقص معدل جريان الزفير الأقصى يدل على أن حالة المريض تتجه للأسوء حتى لو كان يشعر بصحة جيدة.
أما اختبارات وظائف الرئة التي تجرى في عيادة الطبيب فهي هامة للتفريق بين
الزلة التنفسية بسبب الربو أو الزلة الطبيعية التي تحصل مع الكثير من
النساء خلال الحمل.
2. مراقبة صحة وعافية الجنينBaby’s well-being : تراقب بانتباه خلال الزيارات العادية وتزداد أهميتها عند وجود الربو.
بالإضافة لذلك، يجب مراقبة حركات الجنين عند كل حامل بعد الأسبوع 24 من
الحمل، فإذا كانت حركات الجنين غير طبيعية ، فيجب الاتصال بأخصائي التوليد
مباشرة، وتزداد أهمية ذلك عند وجود الربو.
ويوجد اختبار خاص ينصح به بعد الأسبوع 32 للحوامل اللواتي يعانين من أعراض
ربو متكررة أو هجمات. يسمى اختبار Non-Stress ويجرى لتقييم حالة الجنين.
ويتم هذا الاختبار من خلال مراقبة معدل ضربات قلب الجنين باستخدام جهاز
صغير يوضع على بطن الأم. يعتمد الجهاز على الامواج فوق الصوتية لقياس معدل
ضربات قلب الجنين خلال وقت معين، عادة 15-30 دقيقة. حيث نجد في الحالة
الطبيعية أن المعدل يكون بين 120-160 ضربة في الدقيقة. ويزداد هذا المعدل
بشكل دوري 15 ضربة في الدقيقة فوق المعدل لمدة 15 ثانية.
ويعتبر الاختبار مطمئن إذا لاحظنا زيادتين أو أكثر ( الزيادة الدورية)
خلال فترة 20 دقيقة. وإذا لم نلاحظ أي منها خلال فترة 40 دقيقة يجب أن
تجرى فحوصات أخرى أهم وأعقد.

• تجنب المحرضاتAvoiding triggers :
يوجد العديد من الخطوات البسيطة التي تفيد في السيطرة على العوامل البيئية التي قد تثير أعراض الربو أو تحرض الهجمات ومنها:
1. تجنب التعرض لبعض المحسسات المعينة ، مثل صوف وريش الحيوانات
الأليفة.الغبار المنزلي، وبعض المحرضات غير النوعية. مثل دخان السجائر،
والعطر قوي الرائحة، والملوثات.
2. تغطية الفراش والمخدات بأغطية خاصة للتقليل من التعرض لعت الفراش.وتجنب النوم على الأثاث المنجد ( الأريكة مثلاً..) .
3. المرأة الحامل يجب ألا تدخن وألا تسمح بالتدخين في بيتها.
4. المرأة التي ستكون حاملاً في فصل الإنفلونزا ( الشتاء في معظم المناطق)
يجب أن تتلقح للإنفلونزا.ويعتقد أن لقاح الانفلونزا سليم تماماً على
الجنين، وتعطى حقنة الإنفلونزا عادةً مرة واحدة في السنة كل فصل خريف.

• التعلمEducation :
إن تعلم المريض عن الربو يمكنه من السيطرة على الأعراض بشكل أفضل، وتجنب
الهجمات ، ورد الفعل المناسب خلال الهجمات.وتزداد أهمية التعلم خلال
الحمل. حيث يتم التركيز على الأعراض والعلامات والعوامل المؤهبة للهجمات،
والاستخدام الصحيح للأدوية المسيطرة على الربو.
• الأدويةMedication :
مع بعض الاستثناءات، تعتبر الأدوية التي تستخدم للسيطرة على الربو خلال
الحمل مشابهة للأدوية التي تستخدم خارج الحمل.وتعتمد نوعية الدواء وجرعته
على العديد من العوامل، حيث تعتبر الأدوية الاستنشاقية الأفضل لأن
تأثيراتها محدودة على الأم والجنين.وقد يكون من الضروري تعديل نوع وجرعة
الدواء المستخدم خلال الحمل ليتناسب مع التغيرات الاستقلابية وتغيرات شدة
الربو.


تفاصيل حول أدوية الربوMore details :
ملاحظة: أدوية
الربو خلال الحمل ( هل هي سليمة؟): من الصعب القول أن أدوية الربو آمنة
تماماً خلال الحمل ، لكنها استخدمت من قبل الحوامل منذ سنين عديدة، ولم
يلاحظ وجود أخطار تذكر.
ومن المهم الانتباه إلى أن خطر الربو غير المسيطر عليه والهجمات التي قد
تؤدي إلى نقص أكسجة عند الجنين أكبر بكثير من الخطر ( القليل) المحتمل
للأدوية.


• الموسعات القصبية Bronchodilators :
الموسعات ذات التأثير القصير الأمد تؤثر بشكل سريع على أعراض الربو من خلال إرخاء القصبات، منها albuterol ،
Metaproterenol، terbutaline، وأدوية أخرى. أما الموسعات القصبية ذات
التأثير طويل الأمد مثل salmeterol ، formoterol فهي هامة للسيطرة على
الربو ولاتؤثر على الأعراض بشكل سريع.
الموسعات ذات التأثير قصير الأمد تبدو آمنة خلال الحمل. حيث أظهرت دراسة
أن الأطفال الذين يولدون لأمهات تناولن هذه الأدوية خلال الحمل كانوا
سليمين باستبعاد العوامل الأخرى.
ولايوجد معلومات كافية عن سلامة الموسعات ذات التأثير طويل الأمد خلال
الحمل. ويجب مراجعة الطبيب قبل الاستمرار في تناولها خلال الحمل.

• الستيروئيداتGlucocorticoids:
وتستخدم في علاج العديد من الأمراض الأخرى غير الربو، واستخدامها بشكل
عام آمن على الأم والجنين. وهي عبارة عن حبوب مثل prednisone،
والاستنشاقية مثل beclomethasone ، triamcinolone، flunisolide ،
budesonide ، fluticasone.
1. الستيرويدات الفموية: بعض الدراسات توصلت لوجود ازدياد صغير جداً في
خطر بعض التشوهات كالفلح الحنكي( الحنك المشقوق) عند الأطفال من الأمهات
اللواتي تناولن الستيرويدات الفموية خلال أول 13 أسبوع من الحمل. وفي
دراستين أخريين وجد ارتفاع خفيف في خطر ولادة مبكرة، ودراسة واحدة وجدت
ارتفاع خفيف في خطر الولادة بوزن صغير. مع الأخذ بعين الاعتبار أن
الباحثون لم يتمكنوا من استبعاد احتمال أن هذه التأثيرات سببها اشتداد
الربو وهجماته وليس الستيرويدات.
ويجب الانتباه دائماً أن هذه الخطورة هي أقل بكثير من خطر عدم السيطرة على الربو والذي قد يكون قاتلاً.
2. الستيرويدات الاستنشاقية:
يعتبر Budesonide الأكثر أماناً خلال الحمل ، وقد استخدم Beclomethasone بشكل كبير خلال الحمل وكان آمناً.

• الثيوفيللين Theophylline : استخدم لسنوات
عديدة خلال الحمل ولم تظهر أية تأثيرات هامة ، لكنه لم يعد يستخدم في علاج
الربو بعد اكتشاف الستيرويدات الاستنشاقية الأكثر فعالية والأقل تأثيرات
جانبية.

• الصوديوم كرومولين Cromolyn sodium: في دراسة
واحدة حول امرأة استخدمت هذا الدواء خلال حملها كان آمناً . ولكنه أقل
فعالية من الستيرويدات الاستنشاقية في السيطرة على الربو.

• معدلات اللوكوترين Leukotriene modifiers:
zafirlukast، montelukast، zileuton وتعتبر آمنة مع وجود معلومات قليلة عن الأخير.

• مضادات الهستامين Antihistamines:
هي ليست علاجاً للربو ، لكنها تستخدم لعلاج الحساسية التي ترافق الربو
عادة. منها: diphenhydramine، chlorpheniramine، loratadine ،
fexofenadine، cetirizine.
وفي دراسات أجريت على الحيوانات والإنسان وجد أن مضادات الهستامين ليست
خطرة أو هناك زيادة صغيرة في خطر بعض التشوهات. وحاليا ً تعتبر
chlorpheniramine، loratadine، cetirizine هي الخيار العلاجي خلال الحمل.

• مزيلات الاحتقان Decongestants:
ليست علاجاً للربو وإنما تستخدم لعلاج أعراض الحساسية في الطرق التنفسية
العلوية. منها Pseudoephedrine وهو الأكثر توفراً.الدراسات حول سلامة هذه
الأدوية كانت قليلة ، ولكن ينصح باستخدام مزيل الاحتقان على شكل بخاخ أنفي
( ثلاثة أيام متتالية) بدلا من تناول مزيلات الاحتقان الفموية خلال أول 13
أسبوع. وبعد الأسبوع 13 يعتبر استخدام Pseudoephedrine آمناً في حال عدم
وجود ارتفاع في الضغط.

• العلاج المناعي Immunotherapy: وهي عبارة عن
حقنات للحساسية للتقليل من حساسية المريض تجاه المؤرجات. تعتبر آمنة خلال
الحمل على الرغم من وجود خطر الصدمة التأقية ( وهذا الخطر على كل الأفراد
بما فيهم الحوامل) . حيث من الآمن أن تستمر الحامل بعلاجها خلال الحمل.
ولكن لاينصح باستخدام هذا العلاج أول مرة خلال الحمل.
المخاض والولادة وفترة النفاس:
يجب أن يتم وضع خطة للمخاض والولادة بعد مناقشة الطبيب المختص وذلك
للانتباه لتغيير بعض الأدوية المستخدمة عادة . ويمكن استخدام oxytocin
لتحريض المخاض والسيطرة على النزيف بعد الولادة. ويفضل استخدام التخدير
فوق الجافية خلال الولادة لتخفيف العبء على الرئتين.


الإرضاع الطبيعي:
يعتبر الإرضاع الطبيعي مفيداً في تقليل خطر نوبات الوزيز التي قد تصيب
الرضيع خلال السنتين الأوليين . وقد يكون السبب أن الإرضاع يقلل من خطر
الانتانات التنفسية. وربما يقلل الإرضاع الطبيعي من خطر تطور ربو لاحقاً ،
على كل حال ينصح بالإرضاع الطبيعي للمرأة المصابة بالربو لأنه يعود
بالفائدة عليها وعلى جنينها.

Authors:
Steven E Weinberger, MD
Michael Schatz, MD, MS
Mitchell P Dombrowski, MD



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://karidenet.yoo7.com karide-net@hotmail.com
 
الربو والحملPregnancy & Asthma
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الطبي :: مقالات طبية-
انتقل الى:  
مساحة اعلانية نصية
مساحة اعلانية نصية
مساحة اعلانية نصية
مساحة اعلانية نصية
مساحة إعلانية نصية
مساحة إعلانية نصية
رشحنا في دليل ديزاد هوست Website counter free counters
منتديات كريدي نت للتميز عنوان ونحن عنوان التميز | جميع المشاركات في هذا المنتدى تعبر عن الكاتب نفسه
القوانين الخصوصية ساندنا راسلنا


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا